قصائد مدح
جزاء أمير المؤمنين ثنائي
الشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
عَلى نِعَمٍ ما تَنقَضي وَعَطاءِ
بهاء الملك من هذا البهاء
الشريف الرضي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
وَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ
رضينا الظبى من عناق الظبا
الشريف الرضي
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
وَضَربَ الطُلى مِن وِصالِ الطَلا
كريم له يومان قد كفلا له
الشريف الرضي
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ
بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ
مثواي إما صهوة أو غارب
الشريف الرضي
مَثوايَ إِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُ
وَمُنايَ إِمّا زاغِفٌ أَو قاضِبُ
لكل مجتهد حظ من الطلب
الشريف الرضي
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
لغير العلى مني القلى والتجنب
الشريف الرضي
لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ
وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ
جزى الله عني عنبسا كل صالح
يزيد بن الحكم
جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ
إِذا كانَتِ الأَولادُ شَيئاً جَزاؤُها
أصبح في قيدك السماحة
يزيد بن الحكم
أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال
جودُ وَفَضلُ الصَلاحِ وَالحَسبُ
إلى غير الأنام يحتبل الفتى
يزيد بن الحكم
إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى
وَإِن كانَ شَهماً في العَشيرَةِ أَروَعا
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
يزيد بن الحكم
أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
يا بدر والأمثال يضربها
يزيد بن الحكم
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها
لِذي اللُبِّ الحَكيمُ