قصائد مدح

ذوو العلم في الدنيا نجوم زواهر

أبو حيان الأندلسي
الطويل
ذَوو العلمِ في الدُنيا نُجومٌ زَواهِرُ وَإِنَّكَ فيها الشَمسُ حَقّاً بِلا لَبسِ

هدية قد أتت من جلق جمعت

أبو حيان الأندلسي
البسيط
هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَت فَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحا

كريم يحاكي البحر جود بنانه

أبو حيان الأندلسي
الطويل
كَريمٌ يُحاكي البَحرَ جودُ بنانِهِ عَلى أَنَّهُ أَحلى مِن الشَهدِ للنَفسِ

سمح الدهر بالحبيب الودود

أبو حيان الأندلسي
الخفيف
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ فَحَظينا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ

أيا ناصر الدين انفردت بمنشأ

أبو حيان الأندلسي
الطويل
أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍ مِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ

تفانيت قدما في هوى كل أغيد

أبو حيان الأندلسي
الطويل
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد لَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِ

إن قلبي ومقولي قد أرقا

أبو حيان الأندلسي
الخفيف
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا لِلمُقِرّ الأَسمى الشهابيِّ أَحمَد

بأبي ظبي لعهد قد نبذ

أبو حيان الأندلسي
الطويل
بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ جَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ

له أينعت أيك العلوم فإن ترد

أبو حيان الأندلسي
الطويل
لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد جَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ

ولما رآه الدهر ملكا معظما

أبو حيان الأندلسي
الطويل
وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماً رَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ

أبا الفضل كم هذا التجني وإنما

أبو حيان الأندلسي
الطويل
أَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّما يَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ

يا أيها المولى الذي جوده

أبو حيان الأندلسي
البسيط
يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ