قصائد مدح
أبو حامد حتم على الناس حمده
أبو حيان الأندلسي
أَبو حامِدٍ حَتمٌ عَلى الناسِ حَمدُهُ
لما حازَ مِن علمٍ بِهِ بانَ رُشدُهُ
لما أتينا تقي الدين لاح لنا
أبو حيان الأندلسي
لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَنا
داعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُ
ليس في الغرب عالم
أبو حيان الأندلسي
لَيسَ في الغَربِ عالِمٌ
مِثلُ عبدِ المُهَيمِنِ
وعشرة أفعال تمال لحمزة
أبو حيان الأندلسي
وَعَشرةُ أَفعالٍ تُمال لحمزةٍ
فَجاءَ وَشاءَ ضاقَ رانَ وَكَمّلا
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري
هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ
يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
إني امرؤ لم أتوشغ بالكذب
القلاخ بن حزن المنقري
إِنِّي امْرُؤٌ لَمْ أَتَوَشَّغْ بِالْكَذِبْ
وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ رَأْيٍ وَلِبْ
أيا سيدا مازال يولي جميله
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَيا سَيِّداً مازالَ يُولِي جَمِيلَهُ
وَمِن فَضلِهِ أَن خَصَّنِي مِنهُ بِالتُحَف
ديار اللوا عادت
عبد العزيز بن صالح العلجي
دِيارُ اللِوا عادَت
بِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساري
فخرت بباهر مجدك الأقطار
عبد العزيز بن صالح العلجي
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
ديار لوا نجد أتاها سعودها
عبد العزيز بن صالح العلجي
دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُها
وعادَ لَها بالأَروَعِ الشَّهمِ عِيدُها
ثناء عظيم في علاك قليل
عبد العزيز بن صالح العلجي
ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُ
لأَنَّكَ فَردٌ ما لَدَيكَ مَثيلُ
زيادة مجد كل يوم لكم تجري
عبد العزيز بن صالح العلجي
زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِي
وَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِ