قصائد مدح
الملك يحمى بملك من بني العزفي
أبو حيان الأندلسي
المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي
وَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِ
إذا صلة وافتك من صاحب فكن
أبو حيان الأندلسي
إِذا صِلَةٌ وافَتكَ مِن صاحِبٍ فَكُن
لَهُ شاكِراً إِذ كُنتَ مِنهُ عَلى ذِكرِ
أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر
أبو حيان الأندلسي
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ
لَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُ
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
أبو حيان الأندلسي
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف
سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
أبو حيان الأندلسي
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا
وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
أبو حيان الأندلسي
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا
وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا
شمس حسن قد أطلعت
أبو حيان الأندلسي
شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَت
قمراً لاحَ في الفَلَك
ولما أبى إلا جفاء معذبي
أبو حيان الأندلسي
وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبي
دَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ
ما سلام الغياب هذا السلام
أبو حيان الأندلسي
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ
بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ
يا سيدا قد حاز حسنيين
أبو حيان الأندلسي
يا سَيِّداً قَد حازَ حُسنَيَينِ
العلمَ وَالدينَ بِغَيرِ مَينِ
نعي لي الرضي فقلت لقد
أبو حيان الأندلسي
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَد
نُعي لِيَ شَيخُ العُلا وَالأَدَب
إن علما تعبت فيه زماني
أبو حيان الأندلسي
إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَماني
باذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلادي