العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل البسيط الكامل
أنا الوليد أبو العباس قد علمت
الوليد بن يزيدأَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت
عُليا مَعَدٍّ مَدى كَرّي وَإِقدامي
إِنّي لَفي الذُروَةِ العُليا إِذا نُسِبوا
مُقابَلٌ بَينَ أَخوالي وَأَعمامي
بَني لِيَ المَجدَ بانٍ غَيرُ مُدَّرَكٍ
عَلى مَنارِ مُضيئاتٍ وَأَعلامِ
خُلِقتُ مِن جَوهرِ الأَعياضِ قَد عَلِموا
في باذِخٍ مُشَمخرِّ العِزِّ قَمقامِ
صَعبِ المَرامِ يُناغي النَجمَ مَطلَعُهُ
يَسمو إِلى فَرعِ مِجدٍ شامِخٍ سامِ
قصائد مختارة
مطر ما يفتر
الأحنف العكبري مطرٌ ما يفتّر ومعاش مقتّر
هناك
قاسم حداد يتذكر زنزانته ونافذته مثل عشق ليس للنسيان
كما ضرب اليعسوب أن عاف باقر
الهيبان الفهمي كما ضُرِبَ الْيَعْسُوب أَنْ عافَ باقِرٌ وما ذَنْبُهُ أن عافَتِ الماءَ باقرُ
سقاني صفوا من سلاف كريقه
الراضي بالله سَقانِيَ صَفْواً مِنْ سُلافٍ كَرِيقِهِ وحَيَّا فَأَحْيا قَلْبَ لَهْفانَ وامِقِ
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
يا أيها الشهم الذي
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي ما غَرَّهُ لُعبٌ وَلَهوِ