قصائد مدح
من ذا على الدهر يعديني فقد كثرت
يحيى بن علي المنجم
مَن ذا على الدّهرِ يُعديني فقد كَثُرت
عِندي جنايتُهُ يا مَعشَر الناسِ
بدا لابسا برد النبي محمد
يحيى بن علي المنجم
بَدا لابساً بُردَ النبّيِ محمّد
بأحسنَ مِمّا أَقبلَ البَدرُ طالعا
وجه كأن البدر ليلة تمه
يحيى بن علي المنجم
وجهٌ كأنَّ البدرَ ليلةَ تمّهِ
منهُ استعارَ النُّورَ والإشراقا
وجه تخر له الأنوار ساجدة
ابن حزم الأندلسي
وجهٌ تخر له الأنوار ساجدةً
والوجه تم فلم ينقص ولم يرد
أمن طلل قفر ومن منزل عاف
عمرو بن قميئة
أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ
عَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ
تحن حنينا إلى مالك
عمرو بن قميئة
تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ
فَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
عمرو بن قميئة
لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل
لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
إني من القوم الذين إذا
عمرو بن قميئة
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
وقالوا حبيبك ذو شارب
ابن كسرى
وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍ
فَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْ
قد علمت خيبر أني ياسر
ياسر الخيبري
قد عَلِمَت خَيبرُ أني ياسِرُ
شاكي السلاحِ بطلٌ مُغاوِرُ
تكللني جبين الملك تاجاً
أبو محمد المكناسي
تَكَلَّلَنِي جَبينُ الملكِ تاجاً
فَتَحسُدُ مَوضِعِي رُومٌ وَفُرسُ
لعمري لئن شطت بعثمان داره
هند الهمدانية
لَعَمري لَئِن شَطَّت بِعُثمانَ دارُهُ
وَأَضحى غَنِيّاً بِالحَبابَةِ وَالوَردِ