العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الخفيف الطويل
يا أيها الراكب ذو المتاع
النجاشي الحارثييا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
والرِّحْلِ والْبُرْديْنِ وَالأقْطَاعِ
أآذَنُ بَنِي النَّجَّارِ بالْوِقَاعِ
مِنْ شَاعِرٍ لَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
لَيْسَ مِنْ الهَرْمِيِّ وَلاَ الْجُزَّاعِ
لاَ يَقْتُلُ الأقْوَامَ بِالْخِدَاعِ
إلاَّ صَمِيمَ النَّقْرِ والْمِصَاعِ
يُسْبُقُ شَأْوَ النُّجُبِ السِّرَاعِ
جَاءَ عَلَى نَجِيبَةٍ وَسَاعٍ
فِي مَوكِبٍ عَرَمْرَمٍ قَضَاعِ
مِثْلَ أتِيّ السَّيْلِ ذِي الدّفَاعِ
إنِّي امْرُؤٌ أوْفَى عَلَى يَفَاعِ
فِي حَلَبَاتِ الْمَجْدِ والْجِمَاعِ
قصائد مختارة
بعض الرجال كقبر الميت تمنحه
أبو العلاء المعري بَعضُ الرِجالِ كَقَبرِ المَيِتِ تَمنَحُهُ أَعَزَّ شَيءٍ وَلا يُعطيكَ تَعويضا
عاذلي في المدام غير نصيح
ابو العتاهية عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي
أيوعدني أبو ليلى طفيل
بلعاء بن قيس الكناني أيوعدني أبو ليلى طًفَيلٌ ويُهدي لي مع القلص الكلاما
وكان الصيف موعدنا
عز الدين المناصرة وكان الصيفُ مَوْعِدَنا وكانت ﻓﻲ عيونك بسمةٌ تجلو
ردني صالح وقال اعتلالا
ابن الرومي ردّني صالحٌ وقال اعتلالاً أنا أخشى ضراوةَ السُّؤَّالِ
وأقسم لو جاراك يحيى بن خالد
الهبل وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ لأَقْسَمَ ليس الفَضْل إلاّ لِجَعْفَرِ