قصائد مدح
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
إبراهيم طوقان
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
قم للمعلم وفّه التبجيلا
قدر ساقه فآواه روضا
إبراهيم طوقان
قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً
لَم يَكُن طارَ فيهِ قَبلاً وَغَنّى
قد شهدنا لعهدكم بالعداله
إبراهيم طوقان
قد شهدنا لعهدكم بالعدالهْ
وختمنا لجندكم بالبسالَهْ
أيها الموت أي مجلس أنس
إبراهيم طوقان
أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍ
وَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِ
وفد الرشيد فعز دين محمد
أبو حريز الشريف
وَفَدَ الرَّشيدُ فَعَزَّ دينُ مُحَمَّدِ
وَتَقابَلَت مِنهُ نُجومُ الأَسعدِ
وفد الرشيد لشرقنا فتهللا
أبو حريز الشريف
وَفَدَ الرَّشيدُ لِشَرقِنا فَتَهَلَّلا
وَرَأَى بِهِ الإِسلامُ ما قَد أَمَّلا
عجبت للعاذل المغري بفرقتهم
أبو حريز الشريف
عَجِبتُ لِلعاذِلِ المُغرِي بِفُرقَتِهِم
كَم ذا يُعَوِّضُ لي الأَفراحَ بِالتَّرَحِ
أبا مخلد كنا حليفي مودة
دعبل الخزاعي
أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍ
هَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعا
إذا القوس وترها أيد
دعبل الخزاعي
إِذا القَوسُ وَتَّرَها أَيِّدٌ
رَمى فَأَصابَ الكُلى وَالذُرا
عللاني بسماع وطلا
دعبل الخزاعي
عَلِّلاني بِسَماعٍ وَطِلا
وَبِضَيفٍ طارِقٍ يَبغي القِرى
هناكم أنكم قوم كرام
دعبل الخزاعي
هَناكُم أَنكُم قَومٌ كِرامُ
وَأَنَّ النَومَ بَينَكُمُ طَعامُ
مسدد الرأي إن تلحظ مكايده
دعبل الخزاعي
مُسَدَّدُ الرَأيِ إِن تَلحَظ مَكايِدَهُ
مَكايِدُ الدَهرِ لَم تَثبُت لَها قَدَمُ