قصائد مدح
هنيت روزي فذاك صومك
ابن منير الطرابلسي
هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال
مِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِ
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
ابن منير الطرابلسي
المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُ
وَتَثقَّفَتكَ شُعُوبُهُ وشِعابُهُ
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسي
لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً
أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ
وجئت بأحمد فملأت حمدا
ابن منير الطرابلسي
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداً
مَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذابا
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر
فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
عزت سيوفك فالعراق عراقها
ابن منير الطرابلسي
عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها
وَالشّامُ غَير مُدافعاتٍ شامُها
إلى المرتضى حث المطي فإنه
ابن منير الطرابلسي
إلى المُرْتَضَى حثّ المطيّ فإنّه
إمامٌ على كلّ البريّة قد سما
غدا الدين باسمك سامي العلم
ابن منير الطرابلسي
غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَم
أَمينَ العِمادِ مَكينَ القَدَمْ
لملكك ما نشاء من الدوام
ابن منير الطرابلسي
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ
حَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعاني
لا نؤدي لأنعم الله شكرا
ابن منير الطرابلسي
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراً
بِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرا
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
ابن منير الطرابلسي
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ ال
مَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِ
بكل خميس بعيد المدى
ابن الحناط
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى
يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد