العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
الطويل
الكامل
مجزوء الكامل
عزت سيوفك فالعراق عراقها
ابن منير الطرابلسيعَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها
وَالشّامُ غَير مُدافعاتٍ شامُها
إِنْ أُغمِدَت حَلَّ العَزائِمَ حَلُّها
أَو جُرِّدَت حَرَمَ الكرى إِحرامُها
شَخَبَت عِداكَ بِها فَلا إِشراقُها
بِمَفازَةٍ مِنها ولا إِعتامُها
سَرَبَت فَصَبَّحَها بِها يَقظانُهَا
هَدَأَت فَمَسَّتها بِها أَحلامُها
كَالماءِ إِلّا أَنَّ في رَشفاتِهِ
نَاراً حَشاشاتُ النّفوسِ ضِرامُها
خَفَّت عَلى إِيمانِكُم أَوزانُهَا
يَومَ الوَغى وَاِستَثقَلَتها هامُهَا
حَتّى أَحَلْن الشّامَ شاماً صَرصَرَت
فيهِ جَنادِبُها وَصَدَّحَ هامُها
ورَحَضْنَ أَدْراجَ الجَزيرَةِ بَعدَما
غَمرَت بِها وَهداتُها وَإِكامُها
شَطراً أَبَرْت وَمِثلَهُ أَنْظَرتَهُ
وَقعَ الخُطوبِ تَكرُّها أَيّامُها
بِالخابِطاتِ الغابَ تَزْأرُ أُسدُهُ
وَالمُجفِلي الحَيِّ اللّقاحِ صِيامُها
أَورَدتَها أَجماتِ أَنطاكِيَّة
عَنقاً وَقَد شَبّب الصّدا إِجمامُها
تَلقى المَشافِرَ في مَراشِف كُلَّما
بَردَت بِها الأكبادُ زادَ هُيامُهَا
فَغَدَت وَقَد عَزَّ السّراح سِراحُها
وَتَوزَّعَت في كنسها آرامُها
وَمَشى الضّلالُ القَهقرى وَاِستَأصلَ ال
آذانَ مِن رَجعِ الأَذانِ صِلامُها
وَغَدا يُخَلِّلُها الخَليلُ سَواحِباً
عَذباً يُمرُّ لَها العَذابَ غَمامُها
غَضَباً لِدينِ اللَّه خصّ جَناحَهُ
بَغياً وَأَدمى صَفحَتَيهِ لدامُها
فَالآنَ رَدّ النّورَ فيهِ نورُهُ
وَاِنجَابَ مِن تِلكَ الهناتِ ظَلامُها
مَحمودٌ المَحمودُ إِقراماً إِذا
خامَ الكُماةُ وَزلزلَت أَقدامُها
الفارِجُ الكُرَبَ العِظامَ تَضاجَمَت
أَشداقُهَا وَفَرى القُلوبَ ضِغامُها
قصائد مختارة
يا صاحبي عصيت ذا فند
ابن المعتز
يا صاحِبَيَّ عَصيتُ ذا فَنَدِ
وَأَطَعتُ كَأسَ مُدامَتي بِيَدي
الخلق دونك في الفعال
المهذب بن الزبير
الخلقُ دُونك في الفَعا
لِ وفي العَيان وفي السَّماعِ
سرينا من التوفيق فوق نجائب
عبد الغني النابلسي
سرينا من التوفيق فوق نجائبِ
إلى أن دخلنا في ديار الحبائبِ
ضيعت فرضى في الزمان وسنتي
حسن حسني الطويراني
ضيَّعتُ فرضى في الزمان وسنتي
في نظم شعرٍ لا يقوم بقوتي
كلح الزمان إلى الورى
الأحنف العكبري
كلح الزمان إلى الورى
فشقوا بقبح كلوحه
يبلبل مني العقل صدغ مبلبل
ابن الهبارية
يبلبلُ منّي العقلَ صدغٌ مبلبلٌ
ويملكُ منّي القلبَ أغيدُ أسمرُ