قصائد مدح
أبا طالب لله در مناقب
الأحنف العكبري
أبا طالب لله درّ مناقب
تحليتها بل سدت أهل المكارم
محروسة ضمن الشكر الوفي لها
الببغاء
مَحروسَةٌ ضَمِنَ الشُكرُ الوَفِيُّ لَها
عَنِ الزِيادَةِ نَيلَ السُؤلِ في الدَرَكِ
ويوم أغص أتساع الفضاء
الببغاء
وَيَوم أَغَصّ أَتساعَ الفَضا
ءِ جَيشٌ لِمَن أَمَّهُ مهولُ
جزيت أفضل ما يجزاه ذو كرم
الببغاء
جُزيتَ أَفضَلَ ما يجزاهُ ذو كَرَمٍ
أَخلاقُهُ في دِياجي دَهرِهِ شُعَلُ
إذا استلك الجانون أغمدك الحلم
الببغاء
إِذا اِستَلَّكَ الجانونُ أَغمَدَكَ الحِلمُ
وَإِن كَفَّكَ الإِبقاءُ أَنهَضَكَ العَزمُ
وكيف يقهر من لله ينصر من
الببغاء
وَكَيفَ يُقهَرُ مَن لِلَّهِ يَنصُرُ مِن
دونِ الوَرى وَبِعِزِّ اللَهِ يَعتَصِمُ
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء
لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت
عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ
نداك إذا ضن الغمام غمام
الببغاء
نَداكَ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامِ
وَعَزمُكَ إِن فُلَّ الحُسامُ حُسامُ
جاد ربعا حللته يا همام
الببغاء
جادَ رَبعاً حَلَلتَهُ يا همامُ
مِن نَدى كَفِّكَ العَزيزُ رِهامُ
عدل الصوارم أعدل الأحكام
الببغاء
عَدلُ الصَوارِمِ أَعدَلُ الأَحكامِ
وَشَبا الأَسِنَّةِ أَكتبُ الأَقلامِ
نحن بجود الأمير في حرم
الببغاء
نَحنُ بِجودِ الأَميرِ في حَرَمٍ
نَرتَعُ بَينَ السعودِ وَالنِعَمِ
ومستدير معجم التقسيم
الببغاء
وَمُستَديرٍ مُعجَمَ التَقسيمِ
مُنتَسِبِ الأَشكالِ وَالرُسومِ