العودة للتصفح الطويل الوافر المديد الطويل البسيط
جزى الله إبراهيم عن أهل مصره
أعشى همدانجَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ
جَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ
سَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاً
إِلى المَوتِ إرِقالَ الجِمالِ المَصاعِبِ
فَصَبَّ عَلى الأَحياءِ مِن صَوبِ وَدقِهِ
شَآبيبَ مَوتٍ عُقِّبَت بِالخَرائِبِ
فَأَضحى اِبنُ رِبعِيٍّ قَتيلاً مُجَدَّلاً
كَأَن لَم يُقاتِل مَرَّةً وَيُحارِبِ
فَأَمّا أَبو إِسحاقَ فَاِنصاعَ سائِراً
إِلى عَسكَرَيهِم بِالقَنا وَالكَتائِبِ
فَلَمّا اِلتَقَينا بِالسَبيعِ وَأَنسَلوا
إِلَينا ضَربَنا هامَهُم بِالقَواضِبِ
فَما راعَنا إِلّا شِبامٌ تَحُسُّنا
بِأَسيافِها لا أُسقِيَت صَوبَ هاضِبِ
فَقُتِّلَ مِن أَشرافِنا مَحالِهِم
عَصائِبُ مِنهُم أُردِفَت بِعَصائِبِ
فَكَم مِن كَمِيٍّ قَد أَبارَت سُيوفُهُم
إِلى اللَهِ أَشكو رُزءَ تِلكَ المَصائِبِ
أَيَقتُلُنا المُختارُ ظُلماً بِكُفرِهِ
فَيا لَكَ دَهراً مُرصِداً بِالعَجائِبِ
قصائد مختارة
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
كأن البركة الغنا إذا ما
تميم الفاطمي كأنّ البركة الغَنَّا إذا ما غدَتْ بالماء مفعمةً تموجُ
بأبي ريم تبلج لي
الأبيوردي بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ
هو الوجد يا ظمياء منك وجدته
عبد الغفار الأخرس هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه يحمِّلني في الحبّ ما لا أُطيقُه
لا تكابر
عبدالمعطي الدالاتي ... ( أيّتها الطيورُ المهاجرة :
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر
ابن سودون لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر تحكي محاسنها أوصاف بلقيس