قصائد مدح
أبا حسن ربيعة من سليم
صاعد البغدادي
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ
سنانٌ زانَ عاليةَ الرماح
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
يا أيها الملك المنصور من يمن
صاعد البغدادي
يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ
وَالمُبتَني نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا
يا ليت شعري في أبي غريب
صاعد البغدادي
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ
إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ
بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر
أبو الهدى الصيادي
بدأت ببسم اللَه في مبدأ الأمر
وصليت تعظيماً على الكامل القدر
عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى
أبو الهدى الصيادي
عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى
وحارت بمعنى شان عنواك الأجلي
عج بالركائب ساحة الجرعاء
أبو الهدى الصيادي
عج بالركائب ساحة الجرعاء
وانزل بتلك البقعة الفيحاء
نشر العناية قد هبت نسائمه
أبو الهدى الصيادي
نشر العناية قد هبت نسائمه
والسعد قد رسمت فينا رسائمه
سلطاننا عبد الحميد الذي
أبو الهدى الصيادي
سلطاننا عبد الحميد الذي
زهابه المحراب والمنبر
لك عند عبدك موطن في قلبه
أبو الهدى الصيادي
لك عند عبدك موطن في قلبه
بحضوره رحب الحمى وبسلبه
لعمرك نعل المصطفى بركاتها
شهاب الدين الخفاجي
لَعَمْرُك نَعْلُ المصطفى بَركاتُها
يُشاهِدُها كلُّ امْرِىءٍ كان ذا عقلِ
أبونا رسول الله خير الورى طرا
عبد القادر الجزائري
أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا
فمن في الورى يبغي يطاولنا قدرا