قصائد مدح
سواي الذي ترمي المطامع نبله
الببغاء
سواي الذي ترمي المطامع نبله
وغيري من بالحرص يسهل ذله
فلله عينا من رأى مثله فتى
عاتكة بنت زيد
فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىً
أَكرّ وَأَحمى في الهياجِ وَأَصبرا
يا من أعاد لنا من عدله عمرا
صاعد البغدادي
يا من أعاد لنا من عدله عمرا
حتى حسبناه من ملحوده نشرا
يا أيها الملك المصنور من يمن
صاعد البغدادي
يا أيها الملك المصنور من يمن
والمبتني نسبا غير الذي انتسبا
قد أقبل ألمنثور يا سيدي
صاعد البغدادي
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي
كالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِ
يا أيها الحاجب المعتلي
صاعد البغدادي
يا أيها الحاجبُ المُع
تَلِي على كِيوَانِ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن
يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
أبا حسن ربيعة من سليم
صاعد البغدادي
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ
سنانٌ زانَ عاليةَ الرماح
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
يا أيها الملك المنصور من يمن
صاعد البغدادي
يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ
وَالمُبتَني نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا
يا ليت شعري في أبي غريب
صاعد البغدادي
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ
إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ
بدأت ببسم الله في مبدأ الأمر
أبو الهدى الصيادي
بدأت ببسم اللَه في مبدأ الأمر
وصليت تعظيماً على الكامل القدر