قصائد مدح

وحق حكيم كون الخلق كلهم

محمد فضولي
الطويل
وحق حكيم كون الخلق كلهم وخير منهم بالمحبة احمدا

قد شرفك الله بطوف الحرمين

محمد فضولي
قَد شَرفَك الله بِطَوفِ الحَرمين مِن رؤيَةِ مَشهدَين قَرَّتْ لَكَ عَينْ

ما المال إلا ما أفاد ثناء

الببغاء
الكامل
ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَ ما العِزُّ إِلّا ماثَنى الأَعداءَ

وأنا الذي علمت من طلب الغنى

الببغاء
الكامل
وَأَنا الَّذي عَلِمتُ مِن طَلَبِ الغِنى كَيفَ الطَريقُ إِلى الغِنى بِرَجائِهِ

دعوته فأجابتني مكارمه

الببغاء
البسيط
دَعَوتُهُ فَأَجابَتني مَكارِمُهُ وَلَو دَعَوتُ سِوى نُعماهُ لَم تُجِبِ

ولو قبل الفدا لكان يفدى

الببغاء
الوافر
وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدى وَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفادي

فإن رأى لا أراه الله نائبة

الببغاء
البسيط
فَإِن رَأى لا أَراهُ اللَهُ نائِبَةً مِنَ الزَمانِ وَرَعاهُ مِنَ الغيرِ

فحما قدم الغلام فأهدى

الببغاء
الخفيف
فَحماً قَدَّم الغُلامُ فَأَهدى في كَوانينه حَياةَ النُفوسِ

أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص

الببغاء
الطويل
أَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص

يا من تشابه منه الخلق والخلق

الببغاء
البسيط
يا مَن تَشابَهَ مِنهُ الخَلقُ وَالخُلقُ فَما تُسافِرُ إِلا نَحوَهُ الحَدَقُ

نفوس الصيد أثمان المعالي

صفي الدين الحلي
الوافر
نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعالي إِذا هَزَّت مَعاطِفَها العَوالي

لو يرد الردى ببذل الأيادي

صفي الدين الحلي
الخفيف
لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَيادي أَبقَتِ المَكرُماتُ كَعبَ الإِيادي