قصائد مدح
تصبح بوجه الراح والطائر السعد
أبو الهندي
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ
كميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ
سألناه الجزيل فما تأنى
أبو الهندي
سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
وَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزادا
صيرت نفسي بالإحسان محسدة
أبو الهندي
صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدة
لولا عطاياك لم يحسدني الناس
من مبلغ الحجاج أنني
أعشى همدان
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن
ني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَربا
جزى الله إبراهيم عن أهل مصره
أعشى همدان
جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ
جَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ
ولم أر للحاجات عند التماسها
أعشى همدان
وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها
كَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِ
يسمون أصحاب العصي وما أرى
أعشى همدان
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى
مَعَ القَومِ إِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصا
وبينما المرء أمس ناعما جذلا
أعشى همدان
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً
في أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
يأبى الإله وعزة ابن محمد
أعشى همدان
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِ
مفيض قوى الأعيان حسب ذواتها
أبو مسلم البهلاني
مفيض قوى الأعيان حسب ذواتها
وتأثيرها ذا القوة المطلقية
وثقت بسلطان المليك وعزه
أبو مسلم البهلاني
وثقت بسلطان المليك وعزه
وأركانه ذات الجلال الرفيعة
همم الملوك أجلها اعظامها
أبو مسلم البهلاني
همم الملوك أجلها اعظامها
بالحلم ساد من النفوس عصامها