العودة للتصفح البسيط الخفيف السريع مجزوء الرجز السريع
إني أراك بعين لا يراك بها
ابن الروميإنِّي أراك بعينٍ لا يراك بها
إلا امرؤٌ جُدِّدَتْ من طَرْفِهِ الحكمُ
ومن رآكَ بعينٍ غير كاذبة
رأى الذي كُلُّ شيء بعده أممُ
في النَّاسِ قومٌ يُريهِمْ إفكُ ظَنِّهِمُ
شمسَ النهارِ تُباري قطرها الرَّكم
ولستُ منهمْ معاذَ اللَّهِ إنهُمُ
سِيَّانِ فيما روَوْا من ذاكَ والنَّعم
بل هندسِيٌّ تُريني الشمسَ هَنْدستي
على الحقيقةِ في شخصٍ له عِظَم
ومنْ تَحلَّى بعين أبصرها
من حيث لا يتوارى شخصها العمم
ملأْتَ صدري جلالاً يا أبا حسنٍ
هُدَّت له مِنِّيَ الأركان والدِّعَم
فكلما رمتُ أن ألقاكَ أقعدني
ما لا يقوم له ساقٌ ولا قدم
وليس ذاك ببدعٍ لا ولا عجب
كذاك قِدما تهاب السادةَ الخدم
متى أقبِّلُ كفاً منك ما فتئت
ركناً يُقبَّل للجدوى ويُستلم
للناس في كل سر من أسِرَّتها
وادٍ ترفُّ على أرجائه النِّعم
قصائد مختارة
لاح في جنح الظلام
خليل مردم بك لاحَ في جنحِ الظلامِ بارقٌ شبَّ غرامي
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
عمموها طينو آدم طين
ابن سناء الملك عمَّمُوها طِينو آدَمُ طِيْنُ شيخةٌ في حَشا الزَمان جَنِينُ
وقائل كيف بها جزتما
أبو الفتح البستي وقائلٍ كيفَ بِها جزتما فقلْتُ قَولاً فيه إنصافُ
من يشتري مشيبي
ابن المعتز مَن يَشتَري مَشيبي بِالشَعَرِ الغِربيبِ
بدعة عندي كاسمها بدعه
ابن الرومي بدعةُ عندي كاسمها بدعَهْ لا إفك في ذاك ولا خدعَهْ