العودة للتصفح المتقارب البسيط المنسرح
يفديك من كل محذور أبو حسنِ
ابن الرومييفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ
يا من جرى منه مجرى الروح في البدنِ
باللَّهِ أحلفُ لا مَيْناً ولا كذِباً
ما غبتُ إلا بعذرٍ واضح السَّننِ
إيناسُ ضيفٍ دعاني فاستجبتُ له
وظَلْتُ والحقُّ مقرونين في قَرنِ
لم أقرِه بعدَ مفروض القِرى نُزلاً
إلا أحاديثَ ما تُسدي من المِنن
أصغَى وظل لما حدثتُ متهماً
لولا شواهدُه من وجهك الحسن
ومن يحدّثْ بنعمى لا نظير لها
فقد تعرَّض للتكذيب والظِّنن
وأنت علَّمتني رَعْيَ الحقوق إذا
نابت وأدَّبتني بالصبر للمحن
وكيف أجفوك لا أصبو إلى أنَس
ينوبُ عنك ولا آوى ألى سَكن
وما لقربك عندي ساعةً ثمنٌ
أنَّى وهل لنعيم الدهر من ثمن
وهل يبيع امرؤٌ صحَّت قريحته
قُربَ الأحبة بالتعريج في الدِّمن
قصائد مختارة
ضوء الفجر
أحلام الحسن الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك
تغربت عنك
عبد العزيز جويدة تَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا وعُدتُ أخيرًا
نمشي الهُويْنى
أحمد زنيبر لمن ذي الأنامل الزرق رتبتْ لهذا الحرف صداه؟
أرى الدهر يخلقني كلما
علي بن الجهم أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما لَبِستُ مِن الدَهرِ ثَوباً جَديدا
يمم ندا كف مثقال فراحته
الشهاب المنصوري يمم ندا كف مثقال فراحته فيها لمن أمه جودٌ وأفضال
في وجه إنسانة كلفت بها
ابن سكرة في وجه إنسانةٍ كلفتُ بها أربعةً ما اجتمعن في أحد