العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الكامل الرجز
دامت لك الصالحات والنعم
ابن الروميدامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ
ولا أغبَّتْكَ منهما الدِّيمُ
يا ابن الذين اشْمَخَرَّ مجْدُهُمُ
بهمْ إلى حيثُ تَنْتَهي الهممُ
أحينَ أمَّلتُ أن أُجير على ال
دهرِ بعزِّ الأمير أُهتَضم
تُهدَمُ داري وفي يديَّ معاً
منك العُرا المُحْصَداتُ والذِّمم
من بعد ما اطوَّفَ الطريدُ بها
وقال قومٌ فِناؤها حَرَم
إن يكُن الهدمُ نال ذِروتَها
فقد أُراها مَهيبةً بِكُمُ
إذا أظلَّ السحابُ خِطَّتَها
هَمْهَمَ بالرَّعدِ وهو مكتتم
يا لهفتي أن يكون مَسَّني ال
ظُلْمُ وما مسَّ ظالمي نَدم
كيف أُحير الجواب مُنْتَصِفاً
من ذي خطابٍ وكيف أبتسِم
وابنُ أبي كاملٍ تظلَّمني
ألأمُ عبدٍ مشتْ به قدم
وجاء ما شفَّني وأرمضني
منه فنارُ الغليلِ تَضْطرم
إخْفارُهُ ذِمَّةَ الأمير ولم
يمرِ وريديه صارمٌ خَذِم
وملء دارِي وحقِّ سيدي ال
أكبر ذي المجد والعلا حُرَمُ
يهتفْنَ باسمِ الأمير آونةً
وتارةً عندهنَّ ملتزمُ
لو كنَّ أسمعنَ من هتفْنَ بهِ
لهزَّهُ للحفيظةِ الكَرَم
ها أنا عبدُ الأمير قد وضحَت
ظُلامتي فهْيَ عندهُ علَم
فليأتِ في العبدِ ما تقرُّ به ال
عينُ ويُشفَى الغليلُ والسَّقم
وبعدُ فالعبدُ طوعُ سيِّده
فاحكُمْ بما شئتَ وانقضى الكَلِم
ظنِّي بعدلِ الأميرِ بل ثِقتي
بحرمتي أنه سينتقم
قصائد مختارة
مذ سل في العشاق سيف الناظر
عبد الغفار الأخرس مُذْ سَلَّ في العشَّاق سيفَ الناظرِ وسطا كما يسطو بماضٍ باتر
شعبان قد أمسى يهز معاطفا
صلاح الدين الصفدي شعبان قد أمسى يهز معاطفاً أبدت حلاوةٌ خصره مع ردفه
أبا سفيان أي دم تريد
أحمد محرم أبا سُفيانَ أيَّ دَمٍ تُرِيدُ هِيَ العنقاءُ مَطلبُها بَعِيدُ
طيب الحبائب نفح يا حسنه من ند
عبد الغني النابلسي طيب الحبائبْ نفح يا حسنه من ندّْ والصبرْ مني عليهم في البراري ندّْ
ريم يتيه بحسن صورته
ابن المعتز ريمٌ يَتيهُ بِحُسنِ صورَتِهِ عَبَثَ الفُتورُ بِلَحظِ مُقلَتِهِ
مهفهف الأعطاف مرتج الكفل
كشاجم مُهَفْهَفُ الأَعْطَافِ مُرْتَجُّ الكَفَلْ مُحَكَّمُ الأَجْفَانِ مِنْ كُحْلِ الكَحَلْ