العودة للتصفح البسيط الطويل المنسرح مجزوء الكامل الكامل الكامل
ريم يتيه بحسن صورته
ابن المعتزريمٌ يَتيهُ بِحُسنِ صورَتِهِ
عَبَثَ الفُتورُ بِلَحظِ مُقلَتِهِ
وَكَأَنَّ عَقرَبَ صُدغِهِ وَقَفَت
لَمّا دَنَت مِن نارِ وَجنَتِهِ
قصائد مختارة
وشادن مرضت أجفانه فغدا
أبو بحر الخطي وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَا قَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولا
سقى جانبي بغداد أخلاف مزنة
أبو الحسن الجرجاني سقى جَانبي بغدادَ أخلافُ مُزنَةٍ تُحاكي دُموعي صَوبَها وانحِدارها
أما الهجاء الذي تخاف فلا
أبو حنش التغلبي أَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا تَسْمَعُهُ سَيِّئاً وَلا حَسَنا
اللطف حف وكل حين يطلب
الورغي اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ وَلِمَنْ بِهِ نَيلُ الْمَطالِبِ أوْجَبُ
هلا سألت معالم الأطلال
الكميت بن زيد هلا سألت معالم الأطلال والرسم بعد تقادم الأحوالِ
صدق الذي قال الغرام عناء
حفني ناصف صدق الذي قال الغرامُ عناءُ فلقد رثى لصبابتي الأعداءُ