قصائد مدح
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحري
ماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ
ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
ميخائيل البحري
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
من الدر منظوماً لقد حرتُ في امري
ولست بمنسوب لبحر ترونه
ميخائيل البحري
ولستُ بمنسوبٍ لبحرٍ ترونهُ
فايُّ افتخارٍ لي بذاك وما قدري
يا فاضلًا أضحى به
ميخائيل البحري
يا فاضلاً أضحى بهِ
خبَرُ الافاضل مبتدا
ومن قبل أن أمشي على قدم المنى
الشريف الإدريسي
وَمِن قَبلِ أَن أَمشي عَلى قَدمِ المُنى
سَعى قَلَمي في المَدحِ سَعياً عَلى الراسِ
أعظم شأن أبيات أتتني
جميل صدقي الزهاوي
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني
وأهداها إليّ أخ حميمُ
ما جد السعي أتاه ما سعى له
مهيار الديلمي
ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْ
ومُعانٍ طلبَ العزَّ فنالَهْ
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي
بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى
فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
ظل المنى واسع والشمل ملتئم
مهيار الديلمي
ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ
يادارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ
مالي ولم أسبِق إلى الغنمِ
مهيار الديلمي
مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِ
قسَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي
من جب غارب هاشم وسنامها
مهيار الديلمي
مَن جبَّ غاربَ هاشم وسَنامَها
ولوى لؤيّاً فاستزَلَّ مقامَها
لمن الطلول كأنهن رقوم
مهيار الديلمي
لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ
تَضْحَى لعينك تارة وتَغيمُ