قصائد مدح
انشد الشحرور شعرا
أبو بكر التونسي
انشد الشَحرور شعرا
هَزَّ روح السامِعين
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
الغزالي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
وفيك على أن لا خفا بك حيرتي
فقهاؤنا كذبالة النبراس
الغزالي
فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ
هِيَ في الحَرِيقِ وَضَوءُهَا لِلنَّاسِ
إني سألتك بالنبي محمد
الوأواء الدمشقي
إِنِّي سأَلتُكَ بالنَّبِيِّ محمد
ووصيِّهِ الهادِي الأَمينِ المهتدي
فديت من قال وقد زرته
الوأواء الدمشقي
فَدَيْتُ مَنْ قَالَ وَقَدْ زُرْتُهُ
هَوَاكَ عَنْ غَيْرِكَ يَنْهاني
غالية في لبنان
أنور العطار
أتدرين أنك أحلاميه
وأنك أعذب أنغاميه
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
ابن حريق البلنسي
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
ابن حريق البلنسي
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ
لَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُ
ما عسى تبلغ شكرا ما عسى
ابن حريق البلنسي
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
سلام من لدن روض السلام
ابن حريق البلنسي
سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلام
يَخُصُّ ذَراكَ يا نَجلَ الإِمَامِ
أفلح قوم إذا دعوا وثبوا
مهيار الديلمي
أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوا
لا يرهبون الأخطارَ إن ركبوا
نظرة منك ويوم بالجريب
مهيار الديلمي
نظرةٌ منكِ ويومٌ بالجَرِيبِ
حَسْب نفسي من زمانٍ وحبيبِ