قصائد مدح
يا طالبا بالعلم حظا مسعدا
ابن لنكك
يا طالبا بالعلم حظا مسعدا
فى ذا الزمان رأيت رأى مخرنق
عدنا فى زماننا
ابن لنكك
عدنا فى زماننا
عن طريق المكارم
يقولون لى أصبحت فى العلم واحدا
ابن لنكك
يقولون لى أصبحت فى العلم واحدا
وفي الشعر والاداب مالك ثانى
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا
سحيم الرياحي
أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا
مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني
بنو تميم عتاد الحرب قد علموا
نافع بن الأسود
بَنو تَميمٍ عَتاد الحَربِ قَد عَلِموا
وَالناهِضونَ إِذا فُرسانَها رِكِبوا
نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
نافع بن الأسود
نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها
سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
وقد كنت كاتب جيش الأمير
ابن رشيق القيرواني
وَقَدْ كُنْتُ كاتِبَ جَيْشِ الأَمي
رِ وَمُجْري الأُمورِ على رَسْمِها
وشربتها من راحتيه
ابن رشيق القيرواني
وشربتها من راحت
يه كأنها من وجنتيه
وكم بيضاء مسكي قناها
ابن رشيق القيرواني
وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناها
من الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِ
نظرت من البستان أحسن منظر
ابن رشيق القيرواني
نظرت من البستان أحسن منظر
وقد حجبَ الأغصانُ شمسَ المشارق
إن اللتين لقيت يوم سويقة
حميد بن ثور الهلالي
إِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍ
لَو تَلمَعانِ بِعاقِلِ الأَوعالِ
إني وجدت أبا الخنساء خيرهم
الأعشى
إِنّي وَجَدتُ أَبا الخَنساءِ خَيرَهُمُ
فَقَد صَدَقتُ لَهُ مَدحي وَتَمجيدي