قصائد مدح
بنو تميم عتاد الحرب قد علموا
نافع بن الأسود
بَنو تَميمٍ عَتاد الحَربِ قَد عَلِموا
وَالناهِضونَ إِذا فُرسانَها رِكِبوا
نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
نافع بن الأسود
نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها
سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
وقد كنت كاتب جيش الأمير
ابن رشيق القيرواني
وَقَدْ كُنْتُ كاتِبَ جَيْشِ الأَمي
رِ وَمُجْري الأُمورِ على رَسْمِها
وشربتها من راحتيه
ابن رشيق القيرواني
وشربتها من راحت
يه كأنها من وجنتيه
وكم بيضاء مسكي قناها
ابن رشيق القيرواني
وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناها
من الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِ
نظرت من البستان أحسن منظر
ابن رشيق القيرواني
نظرت من البستان أحسن منظر
وقد حجبَ الأغصانُ شمسَ المشارق
إن اللتين لقيت يوم سويقة
حميد بن ثور الهلالي
إِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍ
لَو تَلمَعانِ بِعاقِلِ الأَوعالِ
إني وجدت أبا الخنساء خيرهم
الأعشى
إِنّي وَجَدتُ أَبا الخَنساءِ خَيرَهُمُ
فَقَد صَدَقتُ لَهُ مَدحي وَتَمجيدي
لولا اتقاء الله قمت بمفخر
ولادة المهزمية
لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍ
لا يبلغُ الثقَلانِ فيه مَقامي
سقاك الحيا ريا وحياك أربعا
ابن الجزري
سقاك الحيا ريا وحياك أربُعا
نعمنا بنعمان يهن فلعلعا
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب
ابن الجزري
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب
والآن شهباؤنا من دونها الشهب
لقد آن إعراضي عن الغي جانبا
ابن الجزري
لقد آن إعراضي عن الغي جانبا
وأن أتصدى للهداية طالبا