العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل المتقارب المتقارب الطويل
عزاء يا بني شرف
اللواحعزاء يا بني شرف
فطول الحزن واللهف
مؤدبكم إلى التلف
ووالدكم فليس يفي
إذا ما كنتم عقلا
فلا تستمطروا المقلا
لفقد أب لكم نقلا
لقبر موحش سدف
وأنتم للردى اشتملوا
ولا يلهيكمُ الأمل
وخير الزاد فاحتملوا
ليوم الوعد والأَسف
يودع بعضنا بعضاً
ويودع كلنا الأَرضا
كرهنا ذاك أَو نرضى
فوعد غير مختلف
فهذي الدار دار فنا
ودار أَسى ودار ضنى
وفقر شامل وغنى
ومنجاة ومنهدف
ولا أحد بها باق
ولا دون الردى واق
ولا عن لسعه راق
ولا تحريف محترف
حياض الموت لا أحد اغ
تنى عنها فلا يرد
ولكن للفتى أمد
إِذا وافاه لم يقف
فدنيانا ونحن بها
كساهٍ ليس منتبها
ومثل بهائم شبها
رعت في روضة أنف
فإن نضرت لصائدها
تولت عن موالدها
وخافت سوء كائدها
وأمت شامخ الشعف
ولما غاب قانصها
بها سكنت فرائصها
وأزهتها مقانصها
لرعي الشيخ والطهف
فها أنا ذا لها مثل
فحيث اغترنا الأمل
وضاع السعي والعمل
بدار الهون والهدف
وما منا من اعتبرا
بما في السابقين جرى
غدوا لذوي النهى عبرا
فمن خلف إلى سلف
فمن ملك ومن سوق
وأهل الحلم والحمق
وأهل المال والملق
غدت جفا من الجيف
عزاء بعد والدكم
بطارفكم وتالدكم
وعيشوا في موائدكم
بعيش دغفل ترف
بتقوى اللَه أوصيكم
فطيعوا من يوصيكم
فإن الموت محصيكم
على الارغام والعنف
وكونوا طوع أمكم
لتجمع شمل لمكم
وتجري دفع همكم
بتحريف ومكتلف
وكونوا كلكم نجبا
صبيكمو يكون أبا
لكم واستعملوا الأدبا
لتنقذكم من السحف
إذا أمسى صغيركمو
وجدكمو كبيركمو
وكان بكم أميركمو
بلغتم غاية الشرف
فأنتم عصبة ضعفا
فلا تستعملوا السرفا
كفاكم ما أقول كفى
فإياكم عن الجنف
قصائد مختارة
سألت فلم تكلمني الرسوم
حاجز الأزدي سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ
لئن ساءني دهر عزمت تصبرا
علي بن أبي طالب لَئِن ساءَني دَهرٌ عَزَمتُ تَصَبُّراً فَكُلُ بَلاءٍ لا يَدومُ يَسيرُ
دار غدت مأهولة بقلوبنا
خليل اليازجي دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنا لكنَّها من كل أَهلٍ خاليه
أيا طلعة القمر المبهج
العفيف التلمساني أَيَا طَلْعَةَ القَمَرِ المُبْهِجِ وَيَا فِتْنَةَ المُسْتَهَامِ الشَّجِي
لقاؤك جر علي الفراقا
الشريف الرضي لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا وَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا
لها في حمى مني وراء الترائب
الأرجاني لها في حمىً منّي وراء التّرائب مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ