قصائد قصيره
يا خاضب الشيب بالحناء تستره
ابو العتاهية
يا خاضِبَ الشَيبِ بِالحِنّاءِ تَستُرهُ
سَلِ المَليكَ لَهُ سَتراً مِنَ النارِ
وافى كتابك معلنا بملامة
أسامة بن منقذ
وافى كتابُكَ مُعلِناً بملامَةٍ
قَدَحَتْ زِنَاداً في الجوَانحِ وَاريَا
بمذربات بالأكف نواهل
كعب بن مالك الأنصاري
بِمُذَرَّباتٍ بالأَكُفِّ نَوَاهلٍ
وبِكلِّ أبيضَ كالغَدِيرِ مُهنَّدِ
وصاحب لا تمل الدهر صحبته
أسامة بن منقذ
وصَاحبٍ لا تُمَلُّ الدّهرَ صُحْبَتُهُ
يشْقَى لِنفعي ويسعَى سعْيَ مُجْتَهدِ
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ
أنا في أهل دمشق وهم
عدد الرمل وحيد ذو انفراد
تعلم رسول الله أنك مدركي
كعب بن مالك الأنصاري
تَعَلَّمْ رسولَ اللهِ أَنَّكَ مُدْرِكي
وأَنَّ وعيداً منكَ كالأَخذِ باليدِ
وإني لمعذور على طول حبحا
ابو العتاهية
وَإِنّي لَمَعذورٌ عَلى طولِ حُبِّحا
لِأَنَّ لَها وَجهاً يَدُلُّ عَلى عُذري
لم يغذها قد ولا نصيف
كعب بن مالك الأنصاري
لم يَغْذُهَا قدٌّ ولا نَصِيفُ
لكِنْ غَذَاهَا الحَنظَلُ النّقِيفُ
انظر إلى الأيام كيف تقودنا
أسامة بن منقذ
اُنظُر إلى الأيام كيفَ تَقودُنا
قَسْراً إلى الإِقرارِ بالأقْدَارِ
وإذا صفى ودي له
ابو العتاهية
وَإِذا صَفى وُدّي لَهُ
زادَت مَوَدَّتَهُ كُدورَه
رمان مصر كأنه ذرة
أسامة بن منقذ
رُمّانُ مِصرَ كأنَّه ذُرَةٌ
آكلهُ شَاخِصٌ من الغُصَصِ
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ
فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ