قصائد قصيره
ألوم الردى كم خضته متعرضا
أسامة بن منقذ
ألوم الردى كم خضته متعرضا
له وهو عني معرض متجنب
لا يبعد الله حسادي وزادهم
عروة بن أذينة
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُ
حَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِ
لعن الإله سواحق الرأس
ابو العتاهية
لَعَنَ الإِلَهُ سَواحِقَ الرَأسِ
فَلَقَد فَضَحنَ حَرائِرَ الإِنسِ
كأنما عائبها دائبا
عروة بن أذينة
كَأَنَّما عائِبُها دائِباً
زَيَّنَها عِندي بِتَزيينِ
كتابي ولولا أن يأسي قد نهى
أسامة بن منقذ
كتابِي ولولاَ أنّ يأسَي قد نَهى اش
تِياقي لذَابَ الطِّرسُ من حَرِّ أنْفَاسِي
أمسي وأصبح من تذكركم
ابو العتاهية
أُمسي وَأُصبِحُ مِن تَذَكُّرِكُم
وَكَأَنَّ بي طَرفاً مِنَ المَسِّ
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
أسامة بن منقذ
مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِي
من حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعي
العين تبكي والسن ضاحكة
ابو العتاهية
العَينُ تَبكي وَالسِنُّ ضاحِكَةٌ
فَنَحنُ في مَأتَمٍ وَفي عُرسِ
يا ابن العلاء ويا ابن القرم مرداس
ابو العتاهية
يا اِبنَ العَلاءِ وَيا اِبنَ القَرمِ مِرداسِ
إِنّي اِمتَدَحتُكَ في صَحبي وَجُلّاسي
كأن عتابة من حسنها
ابو العتاهية
كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها
دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها
أهل القبور أتيتكم أتحسس
ابو العتاهية
أَهلَ القُبورِ أَتَيتُكُم أَتَحَسَّسُ
فَإِذا جَماعَتُكُم أَصَمُّ وَأَخرَسُ
أرقت وطار عن عيني النعاس
ابو العتاهية
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ
وَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا