قصائد قصيره
وقد أفردتني الحادثات فليس لي
أسامة بن منقذ
وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي
أنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
إسمع إلى الأحكام تحملها
ابو العتاهية
إِسمَع إِلى الأَحكامِ تَحمِ
لُها الرُواةُ إِلَيكَ عَنكا
ألا من لصاد والموارد جمة
أسامة بن منقذ
ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ
له عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ
الله هون عندك الدنيا
ابو العتاهية
اللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنيا
وَبَغَّضَها إِلَيكا
ما من صديق وإن تمت مودته
ابو العتاهية
ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت مَوَدَّتُهُ
يَوماً بِأَبلَغَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِ
وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا
أسامة بن منقذ
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَا
مفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُ
تبذل حتى قد مللت عتابه
أسامة بن منقذ
تَبذّلَ حَتّى قَد مَلِلتُ عِتَابَه
وأعرضْتُ عَنه لا أريدُ اقْتِرَابَهُ
وسع صبري عن عتيق الإسى
أسامة بن منقذ
وسَّعَ صبري عن عتيقِ الإِسى
من بَعدِ ما ضاقَ بيَ المَسلَكُ
وما زلت تنعى برجم الظنون
ابو العتاهية
وَما زِلتُ تُنعى بِرَجمِ الظُنونِ
وَقَد جاءَتِ النَعيَةُ الصادِقَةُ
إني أتيتك للسلام
ابو العتاهية
إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلا
مِ تَكَلُّفاً مِنّي وَحُمقا
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
أسامة بن منقذ
لعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتي
بِفَقد أبي بكرٍ حَياتي ولا يُسلي
أهل التخلق لو يدوم تخلق
ابو العتاهية
أَهلَ التَخَلُّقِ لَو يَدومُ تَخَلُّقُ
لَسَكَنتُ ظِلَّ جَناحَ مَن يَتَخَلَّقُ