قصائد قصيره
اسير نحو بلاد لا أسر بها
أسامة بن منقذ
اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسرُّ بِها
إذا تَبدّتْ لِعيني هيّجتْ أسَفي
كسلني اليأس منك عنك فما
ابو العتاهية
كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما
أَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِ
مددت لمعرض حبلا طويلا
ابو العتاهية
مَدَدتُ لِمُعرِضٍ حَبلاً طَويلاً
كَأَطوَلِ ما يَكونُ مِنَ الحِبالِ
أيا غمي لغمك يا خليلي
ابو العتاهية
أَيا غَمّي لِغَمِّكَ يا خَليلي
وَيا وَيلي عَلَيكَ وَيا عَويلي
أيا ويح قلبي من نجي البلابل
ابو العتاهية
أَيا وَيحَ قَلبي مِن نَجِيِّ البَلابِلِ
وَياوَيحَ ساقي مِن قُروحِ السَلاسِلِ
أراك تراع حين ترى خيالي
ابو العتاهية
أَراكَ تُراعُ حينَ تَرى خَيالي
فَما هَذا يَروعُكَ مِن خَيالي
إن المليك رآك أحسن
ابو العتاهية
إِنَّ المَليكَ رَآكِ أَحسَ
نَ خَلقِهِ وَرَأى جَمالِك
أحييت ذكرا طيبا نشره
ابو العتاهية
أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُ
تَفصيلُهُ أَذكى مِنَ المُجمَلِ
عتب ما للخيال
ابو العتاهية
عُتبُ ما لِلخَيالِ
خَبِّريني وَمالي
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
أسامة بن منقذ
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَى
رحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِ
لا تفخرن بلحية
ابو العتاهية
لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ
كَثُرَت مَنابِتُها طَويلَة
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
أسامة بن منقذ
نَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌ
طَلْقٌ وقَلبِي كَئِيبٌ مُكْمَدٌ باكي