قصائد قصيره
إنما الدهر أرقم لين المسس
ابو العتاهية
إِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَس
سِ وَفي نابِهِ السَقامُ العَقامُ
نأوا فأدنتك منهم الذكر
أسامة بن منقذ
نأَوْا فأدنَتْكَ منهُمُ الذِّكَرُ
ومثَّلتْهُم لقلبِك الفِكَرُ
إني أكاثر أعدائي مغالطة
ابو العتاهية
إِنّي أُكاثِرُ أَعدائي مُغالَطَةً
وَفي الحَشا لَهَبٌ مِن غَيظِمِم ضَرَمٌ
ما لي رأيت الثلج عمم شيبه
أسامة بن منقذ
ما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُ
قُلَلَ الرُّبا فزَهت بِحُسن نَبَاتِها
أبا غانم أما ذراك فواسع
ابو العتاهية
أَبا غانِمٍ أَما ذَراكَ فَواسِعٌ
وَقَبرُكَ مَعمورُ الجَوانِبِ مُحكَمُ
أرى شعرات ينتبذن كأنها
أسامة بن منقذ
أرى شعَراتٍ يَنْتَبِذْن كأنَّها
على الماءِ صَدْعٌ في الزُّجاجةِ بادي
لئن عدت بعد اليوم إني لظالم
ابو العتاهية
لَئِن عُدتُ بَعدَ اليَومِ إِنّي لَظالِمُ
سَأَصرِفُ نَفسي حَيثُ تُبغى المَكارِمُ
فتا ما استفاد المال إلا أفاده
ابو العتاهية
فَتاً ما استَفادَ المالَ إِلّا أَفادَهُ
سِواهُ كَأَنَّ المالَ في كَفِّهِ حُلمُ
رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني
أسامة بن منقذ
رأيتُ ما تلفِظُ الموسى فآسفَني
إذ عادَ حالِكُه كالثَّلجِ منثُورَا
والله ربك إنني
ابو العتاهية
وَاللَهِ رَبِّكَ إِنَّني
لَأُجِلُّ وَجهَكَ عَن فِعالِك
إلى متى أمسي وأضحي
أسامة بن منقذ
إلى مَتَى أُمسي وأُضْ
حِي بالنّوى مُرَوّعَا
موالينا إذا احتاجوا إلينا
ابو العتاهية
مَوالينا إِذا اِحتاجوا إِلَينا
وَلَيسَ لَنا إِذا اِحتَجنا مَوالي