قصائد قصيره
أبى لي أن أبالي بالرزايا
أسامة بن منقذ
أبى لي أن أبالي بالرزايا
فؤاد لا يروع بالخطوب
أأحبابنا هلا سبقتم بوصلنا
أسامة بن منقذ
أأحبابَنَا هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
صُروفَ اللّيالِي قبلَ أن نَتَفَرّقَا
كنت بين الرجاء واليأس منه
أسامة بن منقذ
كنت بين الرجاء واليأس منه
أقطع الدهر بين سلم وحرب
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
كعب بن مالك الأنصاري
إذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُها
خُطَانَا إلى أعْدَائِنَا فَنُضَارِبِ
طعنا طعنة حمراء فيهم
كعب بن مالك الأنصاري
طَعَنّا طَعْنَةً حَمْراءَ فِيهمْ
حَرامٌ رَأْبُها حَتَّى المَماتِ
من شرف الفقر ومن فضله
ابو العتاهية
مِن شَرَفِ الفَقرِ وَمِن فَضلِهِ
عَلى الغِنى لَو صَحَّ مِنكَ النَظَر
أصابت علينا جودك العين يا عمر
ابو العتاهية
أَصابَت عَلينا جودَكَ العَينُ يا عُمَر
فَنَحنُ لَها نَبغي التَمائِمَ وَالنُشَر
تفديك نفسي من كل ما كرهت
ابو العتاهية
تَفديكَ نَفسي مِن كُلِّ ما كَرِهَت
نَفسُكَ إِن كُنتُ مُذنِباً فَاِغفِر
وإذا واش وشى بي عندها
ابو العتاهية
وَإِذا واشٍ وَشى بي عِندَها
نَفَعَ الواشي بِما جاءَ يَضُر
يا ويح نفسي لو أنه أقصر
ابو العتاهية
يا وَيحَ نَفسي لَوَ أَنَّهُ أَقصَر
ما كانَ عَيشي كَما أَرى أَكدَر
أحن إليكم والمهامه بيننا
أسامة بن منقذ
أحِنُّ إليكُم والمَهامِهُ بَيْنَنَا
حَنينَ أَلُوفٍ بانَ عنها قَرِينُها
وليست أيادي الناس عندي غنيمة
ابو العتاهية
وَلَيسَت أَيادي الناسِ عِندي غَنيمَةً
وَرُبَّ يَدٍ عِندي أَشَدُّ مِنَ الأَسرِ