قصائد قصيره
أنا أفدي مغرى بصدي وهجري
أسامة بن منقذ
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
وهو شمسِي ضُحىً وفي الليل بَدْري
يا رب إن إساءتي قد سودت
أسامة بن منقذ
يا رب إن إساءتي قد سودت
بيد الكرام الكاتبين صحائفي
نصرنا فما تلقى لنا من كتيبة
كعب بن مالك الأنصاري
نُصِرْنَا فما تَلْقَى لَنَا من كَتِيبَةٍ
يَدَ الدَّهْرِ إلاَّ جبريلُ أمامُها
أرى الأمس قد فاتني رده
ابو العتاهية
أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُ
وَلَستُ عَلى ثِقَةٍ مِن غَدِ
تهمي مواهبه والسحب جامدة
أسامة بن منقذ
تَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌ
فمِن يَديه مَصَابُ الوَابِلِ الغَدِقِ
لا ترتج النجح من مواعده
أسامة بن منقذ
لا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِه
فهيَ صباحٌ يَنجَابُ عن غَبَشِ
يهون الخطب أن الدهر ذو غير
أسامة بن منقذ
يهون الخطب أن الدهر ذو غير
وأن أيامه بين الورى دول
تمنى كتاب الله أول ليله
كعب بن مالك الأنصاري
تَمَنَّى كِتَابَ اللهِ أَوَّلَ ليلهِ
وآخِرَهُ لاقَى حِمامَ المقادِرِ
أجداده علموه في طفولته
ابو العتاهية
أَجدادُهُ عَلَّموهُ في طُفولَتِهِ
قَتلَ العِدى وَاِكتِسابَ الحَمدِ بِالجودِ
يا من مودته سحاب زائل
أسامة بن منقذ
يا مَن مودّتُه سحابٌ زائلٌ
وعهُودُهُ في الحُبِّ ظلٌ قَالِصُ
ولولا بنوها حولها لخبطتها
كعب بن مالك الأنصاري
وَلَوْلاَ بَنُوهَا حَوْلَهَا لَخَبْطْتُهَا
كَخَبْطَةِ فَرُّوجٍ وَلَمْ أَتلعْثَمِ
نعل بعثت بها لتلبسها
ابو العتاهية
نَعلٌ بَعَثتُ بِها لِتَلبَسَها
تَسعى بِها قَدَمٌ إِلى المَجدِ