قصائد قصيره

ما أقرب الموت منا

ابو العتاهية
المجتث
ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا

لما مررت بتربة مرت بها

المكزون السنجاري
الكامل
لَمّا مَرَرتُ بِتُربَةٍ مَرَّت بِها لَيلى وَلاحَت دونَها الأَعلامُ

لم يكفني جمعي لضعف يقيني

ابو العتاهية
الكامل
لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقيني حَتّى اِستَطَلتُ بِهِ عَلى المِسكينِ

إن للدهر فاعلمن عثارا

ابو العتاهية
المتقارب
إِنَّ لِلدَهرِ فَاِعلَمَنَّ عِثارا فَإِلى كَم أَما تَرى الأَقدارا

لأحمد في الذكر وصف عظيم

المكزون السنجاري
المتقارب
لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ

لاعيب في جفوة إخواني

ابو العتاهية
السريع
لاعَيبَ في جَفوَةِ إِخواني فَبارَكَ اللَهُ لِإِخواني

طلبت المستقر بكل أرض

ابو العتاهية
الوافر
طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا

دعيت فأصغ لداعي الطرب

ابن دراج القسطلي
المتقارب
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ وطاب لَكَ الدهرُ فاشْرَبْ وَطِبْ

علق الفؤاد بحب ظبي لاعب

المكزون السنجاري
الكامل
عَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّ ظَبيِ لاعِبٍ عَلِقَت بِقَلبي مِنهُ نارُ غارامِهِ

توق مما تأتي وما تذر

ابو العتاهية
الوافر
تَوَّقَ مِمّا تَأتي وَما تَذَرُ جَميعُ ما أَنتَ فيهِ مُعتَذَرُ

الموت باب وكل الناس داخله

ابو العتاهية
البسيط
المَوتُ بابٌ وَكُلُّ الناسِ داخِلُهُ فَلَيتَ شِعرِيَ بَعدَ البابِ ما الدارُ

أمني تخاف انتشار الحديث

ابو العتاهية
المتقارب
أَمِنّي تَخافُ اِنتِشارَ الحَديثِ وَحَظِّيَ في صَونِهِ أَوفَرُ