العودة للتصفح مجزوء الوافر المجتث الكامل المتقارب الطويل الوافر
علق الفؤاد بحب ظبي لاعب
المكزون السنجاريعَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّ ظَبيِ لاعِبٍ
عَلِقَت بِقَلبي مِنهُ نارُ غارامِهِ
فَتّانَ يُؤيسُني بِقَسوَةِ قَلبِهِ
مِنهُ وَيُطمِعُني بِلينِ قَوامِهِ
أَدنو فَيُبعِدُني بِغَيرِ جِنايَةٍ
مِنّي وَيُكَلِّمُني بِسوءِ كَلامِهِ
وَأُعَقِّدُ الأَيمانَ في صَبري عَلى
سَلوانِهِ فَيَحِلُّها بِسَلامِهِ
قصائد مختارة
سرى وهنا وليلتنا
ابن الزقاق سَرَى وَهْناً وليلتُنا كلمَّتِهِ أو السَّبَجِ
قد طال منك الجفاء
مبارك بن حمد العقيلي قد طال منك الجفاء وقل مني العزاء
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
رضيت بما قسم الله لي
شهاب الدين التلعفري رضيتُ بما قَسَمَ اللهُ لي وفوَّضتُ أمري إلى خالِقي
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
يوسف بن هارون الرمادي وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي
وأي الأرض تخلو منك حتى
الحلاج وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّى تَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِ