قصائد قصيره
أرى الدنيا لمن هي في يديه
ابو العتاهية
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ
عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
تصبر عن الدنيا ودع كل تائه
ابو العتاهية
تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِ
مُطيعِ هَواً يَهوي بِهِ في المَهامِهِ
ما لنا لانتفكر
ابو العتاهية
ما لَنا لانَتَفَكَّر
أَينَ كِسرى أَينَ قَيصَر
المرء منظور إليه
ابو العتاهية
المَرءُ مَنظورٌ إِلَيهِ
ما دامَ يُرجى ما لَدَيهِ
قلبي بأخلاقه وخلقته
المكزون السنجاري
قَلبي بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ
حازَ فُنونَ الإِحسانِ وَالحُسنِ
ألا يا نفس ما أرجو بدار
ابو العتاهية
أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ
أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ
ما زلت أنكر بعد عرفان الهوى
المكزون السنجاري
ما زِلتُ أُنكِرُ بَعدَ عِرفانِ الهَوى
عِندَ الوُشاةِ عَلى الهَوى عِرفاني
لا تكذبن فإنني
ابو العتاهية
لا تُكذَبَنَّ فَإِنَّني
لَكَ ناصِحٌ لا تُكذَبَنَّه
هل أنت مدرك آمالي فمحييها
ابن دراج القسطلي
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها
ومُبْدِلِي فِي الورى من ذِلَّتِي تِيها
ما خير دار يموت ساكنها
ابو العتاهية
ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُها
وَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُها
أف للدنيا فليست لي بدار
ابو العتاهية
أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدار
إِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرار
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية
لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ
رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ