قصائد قصيره
أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني
المكزون السنجاري
أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني
وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني
يا حسنا ظاهره
المكزون السنجاري
يا حُسناً ظاهِرُهُ
باطِنُ مَعنى الحُسنِ
أما وإحسانك القديم وما
المكزون السنجاري
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما
أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا
أمي الشريعة والمقيم لها أبي
المكزون السنجاري
أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي
وَبَنو بَنيها كُلُّهُم إِخواني
من لي بوصل ممنع قطعت يدي
المكزون السنجاري
مَن لي بِوَصلِ مُمَنَّعٍ قَطَعَت يَدي
سَلوانَ عاشِقِهِ صَوارِمُ جَفنِهِ
فضلت بوجودي فيكم كل واجد
المكزون السنجاري
فَضَّلتُ بِوُجودي فيكُم كَلَّ واجِدٍ
بِحُبِّكُم يا غايَةَ الحُسنِ وَالحُسنى
إن البخيل وإن أفاد غنى
ابو العتاهية
إِنَّ البَخيلَ وَإِن أَفادَ غِنىً
لَتَرى عَلَيهِ مَخايِلَ الفَقرِ
من كابر البرهان في بحثه
المكزون السنجاري
مَن كابَرَ البُرهانَ في بِحثِهِ
فَذاكَ لا يُحسَبُ إِنساسا
أرقيك أرقيك باسم الله أرقيكا
ابو العتاهية
أَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكا
مِن بُخلِ نَفسِكَ عَلَّ اللَهَ يَشفيها
ضلوا وقد ظنوا الهدى عندهم
المكزون السنجاري
ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم
إِذا لَيسَ بِالظَنِّ يُنالُ اليَقين
لا تغضبن على امرئ
ابو العتاهية
لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍ
لَكَ مانِعٍ ما في يَدَيهِ
أن بالله وحده وإليه
ابو العتاهية
أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ
إِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِ