قصائد قصيره
تنبه للخليل ولو جليلا
عمر الأنسي
تَنَبَّه لِلخَليل وَلَو جَليلاً
وَخُذ حذراً وَكُن فَطناً نَبيلا
كأنك لم تسر بجنوب خلص
إبراهيم بن هرمة
كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ
وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
أعطى أميرا ومعزولا وما نزعت
أبو دهبل الجمحي
أَعطى أَميراً وَمَعزولاً وَما نُزعتَ
عَنهُ المَكارِمُ تَغشاهُ وَما نُزِعا
أنصب للمنية تعتريهم
إبراهيم بن هرمة
أَنَصبٌ لِلمَنِيَّةِ تَعتَريهِم
رِجالي أَم هُمُ دَرجُ السيولِ
فؤادي لدى الغيد الحسان رهين
عمر الأنسي
فُؤادي لَدى الغيد الحِسان رَهينُ
وَنَفسي بِدين العاشِقين تدينُ
أقول لعابث بي مقلتاه
عمر الأنسي
أَقول لِعابثٍ بي مُقلَتاه
بِلبّي إنَّ ذا سحر الجُفونِ
عليك إذا أردت زوال هم
عمر الأنسي
عَلَيك إِذا أَرَدت زَوال هَمٍّ
بِذي أَدَبٍ تَقرّ بِهِ العُيونُ
إحبس على طلل ورسم منازل
إبراهيم بن هرمة
إِحبِس عَلى طَلَلٍ ورَسمِ مَنازِلِ
أَقوَينَ بَينَ شَواحِطٍ وَخلائِلِ
وكأنما خضبت بحمض مورس
إبراهيم بن هرمة
وَكأَنَّما خُضِبَت بِحَمضٍ مورِسٍ
آباطُها مِن ذي قرونِ أَيايلِ
عار على مثلي سماع نصيحة
عمر الأنسي
عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍ
لا تَستَقرّ بِلبّهِ وَجَنانِهِ
هلا سألت إذا الكواكب أكدمت
إبراهيم بن هرمة
هَلّا سألتَ إِذا الكَواكِبُ أَكدَمَت
وَعَفَت مَظَنَّةُ طالِبٍ أَو سائِلِ
إذا قيل أي فتى تعلمون
إبراهيم بن هرمة
إِذا قيلَ أَيُّ فَتىً تَعلَمونَ
أَهَشَّ إِلى الضَربِ بالذابِلِ