قصائد قصيره
ما كنت إلا رحمة الله أرسلت
أبو دهبل الجمحي
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت
لِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّا
لقد كرم المولى بني آدم على
عمر الأنسي
لَقَد كَرَّم المَولى بَني آدم عَلى
سِواهم بِعَقل كامل وَبَيانِ
بروحي أسمرا كالمسك لونا
عمر الأنسي
بِروحي أَسمَراً كَالمسك لَوناً
وَطيباً قَد تَمكّن مِن فُؤادي
والسائل المعتري كرائمها
إبراهيم بن هرمة
وَالسائِلُ المعتري كَرائمها
يَعلَمُ أَنّي تُضِلّني عِلَلي
يداه يمينان لم تجمدا
إبراهيم بن هرمة
يَداهُ يَمينانِ لَم تَجمُدا
وَلَم تَأخُذا عادَةَ الأَشمَلِ
حصنت وجه محمد بسميه
عمر الأنسي
حصَّنت وَجه مُحمّد بسميِّه
وَجَماله بِجَمالهِ الباهي السَني
ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي
عمر الأنسي
تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتي
وَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتي
يا طالبا نيل السعادة والمنى
عمر الأنسي
يا طالِباً نَيل السَعادة وَالمُنى
يَمّم رِحاب حِمى أَبي العَلمينِ
يا من تنزه عن إبن ووالدة
عمر الأنسي
يا مَن تَنزَّه عَن إِبن وَوالِدةٍ
وَمَن حَباني مِنهُ كُلَّ فائِدَةٍ
وأغيد معسول الرضاب رجوته
عمر الأنسي
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ
لأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن
أتذكر عهد ذي العهد المحيل
إبراهيم بن هرمة
أَتَذكُرُ عَهدَ ذي العَهدِ المُحيلِ
وَعَصرَكَ بالأَعارِفِ وَالشلولِ
مولاي عبدك قد أضر به أسى
عمر الأنسي
مَولاي عَبدك قَد أَضرّ بِهِ أَسى
بعدٍ فَكُن مِنهُ فَديتك منقذي