قصائد قصيره

وبارد يحتد منا حمقا

عمر الأنسي
الرجز
وَبارد يَحتَدّ مِنّا حمقا إِذا رَأَينا مِنهُ رَأياً فاسِدا

لرعت بصفراء السحالة حرة

إبراهيم بن هرمة
الطويل
لَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةً لَها مَرتَعٌ بَينَ النَبيطَينِ مُبقِلُ

علقته رشأ كالليث ذا لبد

عمر الأنسي
البسيط
عَلقته رَشأ كَاللَيث ذا لبد أَخنى عَلَيهِ الَّذي أَخنى عَلى لبدِ

مرته السلامى فاستهل ولم تكن

إبراهيم بن هرمة
الطويل
مَرَتهُ السَلامَى فاِستَهَلَّ وَلَم تَكُن لِتَنهَضَ إِلّا بالنَعامَى حَوامِلُهْ

هنيئا لعبد الباسط الفاضل الذي

عمر الأنسي
الطويل
هَنيئاً لِعَبد الباسط الفاضل الَّذي بِفَضل مَعاليه الخَلائق تَشهَدُ

طيب الله ثرى قبر حوى

عمر الأنسي
الرمل
طيّب اللَه ثَرى قَبرٍ حَوى سَيّداً مِن آل خَير المُرسَلين

كل حي سوى المهيمن فاني

عمر الأنسي
الخفيف
كُلّ حَيّ سِوى المهيمن فاني فَاِتَّقوا اللَه يا ذَوي العرفانِ

إن دافعوا لم يعب دفاعهم

إبراهيم بن هرمة
البسيط
إِن دافَعوا لَم يُعَب دفاعُهُمُ أَو سابَقوا نَحوَ غايَةٍ أُولَوا

سعيد قارنته شمس سعد

عمر الأنسي
الوافر
سَعيدٌ قارَنته شَمس سَعد وَيَوم زَفافه لِلناس عيدُ

ضريح ابن خرشوم سفينة سائر

عمر الأنسي
الطويل
ضَريح اِبن خَرشومٍ سَفينة سائِرٍ بِأَبحُر فَضل اللَه في أَنجح القَصدِ

يا دار سعدى بالجزع من ملل

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
يا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِ حُيِّيتِ مِن دِمنَةٍ وَمِن طَلَلِ

لثمت يد المحبوب يوما فقال لي

عمر الأنسي
الطويل
لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ لي عَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ