قصائد قصيره
أنقذ الله به من فتنة
إبراهيم بن هرمة
أَنقَذَ اللَهُ بِهِ مِن فِتنَةٍ
مُرَّةِ المَقطَمِ في في مَن قَطَمْ
ومهما ألام على حبهم
إبراهيم بن هرمة
وَمَهما أُلامُ عَلى حُبِّهم
فَإِنّي أُحِبُّ بَني فاطِمَهْ
ناولته وردة فاحمر من خجل
عمر الأنسي
ناوَلته وَردة فَاِحمر مِن خَجل
وَلاحَ لُؤلؤ ذاكَ المَنظر النَضرِ
حسن الوجه والشمائل يمم
عمر الأنسي
حسن الوَجه وَالشَمائل يَمّم
فَهوَ في الأَكرَمين خَير وَجيهِ
لقد أعربت عيناه عن سحر بابل
عمر الأنسي
لَقَد أَعرَبت عَيناه عَن سحر بابل
ألا فاِخش مِن هاروتها فتنة السحرِ
الملك لله من شاء الإله به
عمر الأنسي
الملك لِلّه من شاءَ الإِلَه بِهِ
خَيراً فَبِالعَدل وَالإِحسان عَدَّله
قل لوحيد العصر سامي الفخار
عمر الأنسي
قُل لِوَحيد العَصر سامي الفَخار
منزّه الشيمة عَن كُلّ عار
أغشى الطريق بقبتي ورواقها
إبراهيم بن هرمة
أَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِها
وَأَحلُّ في قُلَلِ الرُبا وَأُقيمُ
ألا ما لرسم الدار لا يتكلم
إبراهيم بن هرمة
أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُ
وَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموا
ومستنبح تستكشط الريح ثوبه
إبراهيم بن هرمة
وَمُستَنبِحٍ تَستَكشِطُ الريحُ ثَوبَهُ
لِيَسقُطَ عَنهُ وَهوَ بِالثَوبِ مُعصِمُ
يا حسن منظر شاطئ البحر الذي
عمر الأنسي
يا حسن مَنظر شاطئ البَحر الَّذي
يَجلو الخَواطر مِنهُ أَحسَن مَنظَرِ
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إبراهيم بن هرمة
إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت
بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها