قصائد قصيره
إن كنت في العرس ذا قصور
لسان الدين بن الخطيب
إنْ كُنْتُ فِي الْعُرْسِ ذَا قُصُورٍ
فَلاَ حُضُورَ وَلاَ دَخَالَه
غادة تغرث الوشاح
الأحوص الأنصاري
غادَة تَغرثُ الوِشاحَ وَلا يَغـ
ـرثُ مِنها الخَلخالُ والإِسوارُ
لا ناقة لي في صبري ولا جمل
لسان الدين بن الخطيب
لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُ
مِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُوا
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ
لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
قلت لما استقل مولاي زرعي
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِي
وَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْ
لولا يزيد وتأميلي خلافته
الأحوص الأنصاري
لَولا يَزيد وَتأميلي خِلافَتَهُ
لَقُلتُ ذا مِن زمانِ الناسِ إِدبارُ
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
الأحوص الأنصاري
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ
وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ
قال من يعنى بأمري
لسان الدين بن الخطيب
قال مَنْ يُعْنى بأمْري
لَيْتَ رَبّي قد أراحَكْ
إني وإن كنت ذا اعتلال
لسان الدين بن الخطيب
إنِّي وَإِنْ كُنْتُ ذَا اعْتِلاَلٍ
رَثَّ الْقُوَى بَيِّن الْهُزَالِ
عفا السفح فالريان من أم معمر
الأحوص الأنصاري
عَفا السَفحُ فَالرَيّانُ مِن أُمِّ مَعمَرٍ
فَأَكناف قُرحٍ فالجُمانانِ فالغَمرُ
أهل سلا صاحت بهم صائحة
لسان الدين بن الخطيب
أهْلُ سَلا صاحَتْ بهِمْ صائِحَةْ
غاديةٌ في دورِهمْ رائِحَةْ
صرمت حبلك الغداة نوار
الأحوص الأنصاري
صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُ
إِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُ