قصائد قصيره
فلاحتنا لها القدح المعلى
لسان الدين بن الخطيب
فِلاحَتُنا لَها القِدْحُ المُعَلّى
وسَرْحَتُها الضّمينَةُ للنّجاحِ
يا أيها المحتسب الجزل
لسان الدين بن الخطيب
يَا أَيُّهَا الْمُحْتَسِبُ الْجَزْلُ
وَمَنْ لَدَيْهِ الْجِدُّ وَالْهَزْلُ
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
لسان الدين بن الخطيب
ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا
لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا
بين السهام وبين كتبك نسبة
لسان الدين بن الخطيب
بَيْنَ السِّهَامِ وَبَيْنَ كُتْبِكَ نِسْبَةٌ
فَبِهَا يُصَابُ مِنَ الْعَدُوِّ الْمَقْتَلُ
قلت وقد ألبس جسمي الضنا
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ وَقَدْ أَلْبَسَ جِسْمِي الضَّنَا
صِبْغَةَ سُقْمٍ أَبَداً لاَ تَحولْ
وطموح العباب ضافي المقيل
لسان الدين بن الخطيب
وطَمُوحِ الْعُبَابِ ضَافِي الْمَقيلِ
حَسِرِ الدَّوْحِ عَنْ حُسَامٍ صَقِيلِ
فوا ندمي إذ لم أعج إذ تقول لي
الأحوص الأنصاري
فَوا نَدَمي إِذ لَم أَعُج إِذ تَقولُ لِي
تَقَدَّم فَشَيّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِ
فما جعلت ما بين مكة ناقتي
الأحوص الأنصاري
فَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتي
إِلى البِركِ إِلا نَومَةَ المُتَهَجِّدِ
هم أن ينتف ذقني
لسان الدين بن الخطيب
هَمَّ أَنْ يَنْتِفَ ذقنِي
وَأَرَانِيَ بِفَضْلِهْ
غشيت الدار بالسند
الأحوص الأنصاري
غَشيتُ الدَارَ بِالسَندِ
دُوَينَ الشِعبِ مِن أُحُدِ
عفت عرفات فالمصايف من هند
الأحوص الأنصاري
عَفَت عَرَفاتٌ فالمَصايفُ مِن هِندِ
فَأَوحَشَ ما بَينَ الجَريبَينِ فالنَهدِ
غنى النفس لمن يعق
أبو فراس الحمداني
غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِ
لُ خَيرٌ مِن غِنى المالِ