قصائد قصيره
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري
فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا
وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
إن تريني أقصرت عن تبع الغي
الأحوص الأنصاري
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن تَبعِ الغيـ
ـيِ وَلاحَت شَيباً مَفارِقُ راسِي
وفتيان صدق أملوا أن أزورهم
أبو فراس الحمداني
وَفِتيانِ صِدقٍ أَمَّلوا أَن أَزورَهُم
وَما مِنهُمُ إِلّا كَريمٌ وَمِنصِفُ
يا ليتما أمنا شالت نعامتها
الأحوص الأنصاري
يا لَيتَما أُمُّنا شالَت نَعامَتها
أَيما إِلى جَنَّةٍ أَيما إِلى نارِ
سوى خالدات ما يرمن وهامد
الأحوص الأنصاري
سوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد
وأَشعَث تُرسيهِ الوَليدَةُ بِالفِهرِ
تحل بخاخ أو بنعف سويقة
الأحوص الأنصاري
تَحُلُّ بخاخٍ أَو بنَعفِ سُوَيقَةٍ
وَرَحلي ببَيشٍ أَو تِهامَةَ أَو نَجدا
شنئت العقر عقر بني شليل
الأحوص الأنصاري
شَنِئتُ العقرَ عَقرَ بَني شَليل
إِذا هَبَّت لِقارِئِها الرِّياحُ
ولم لا ولي قلب لبعدك خافق
لسان الدين بن الخطيب
ولِمْ لا ولي قَلْبٌ لبُعْدِكَ خافِقٌ
وجَفْنٌ على حُكْمِ الدّموعِ جَريحُ
إليك أشكو منك ياظالمي
أبو فراس الحمداني
إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِمي
إِذ لَيسَ في العالَمِ مُعدٍ عَلَيك
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري
وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت
ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
وذي حيل يعي التقية أمره
لسان الدين بن الخطيب
وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ
مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ
أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا
الأحوص الأنصاري
أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا
وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ