قصائد قصيره
زحفت إلي ركائب البرغوث
لسان الدين بن الخطيب
زَحَفَتْ إليّ رَكائِبُ البُرْغوثِ
نَمَّ الظّلامُ بركْبِها المَحْثوثِ
والكون أشراك نفوس الورى
لسان الدين بن الخطيب
وَالْكَوْنُ أَشْرَاكُ نُفُوسِ الْوَرَى
طُوبَى لِنَفْسٍ حُرَّةٍ فَازَتْ
وإني لأستحييكم أن يقودني
الأحوص الأنصاري
وَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَني
إِلى غَيرِكُم مِن سائِرِ الناسِ مَطمَعُ
عهدي بهاتيك الكريمة مهرق
لسان الدين بن الخطيب
عَهْدِي بِهَاتِيكَ الْكَرِيمَةِ مُهْرَقٌ
يَقَقٌ تُسَرُّ بِهِ الْعُيُونُ وَتُغْبَطُ
باسماعيل ثم أخيه قيس
لسان الدين بن الخطيب
بِاسْماعيلَ ثمّ أخيهِ قَيْسٍ
صَبِرُ التصبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِها
هممت لأن أقبلها بشيبي
لسان الدين بن الخطيب
هَمَمْتُ لأَنْ أُقَبِّلَها بِشَيْبِي
فَأَبْدَتْ عِنْدَ ذَا سِمَةَ الْقُنُوطِ
أرى كل فتك للحاظ انتسابه
لسان الدين بن الخطيب
أَرَى كُلّ فَتْكٍ للحاظ انْتِسَابُهُ
وَهَانَ مَضَاءً لَيْسَ فِيهِ لَهَا حَظُّ
ما لعبيد من الذي
أبو فراس الحمداني
ما لِعَبيدِ مِنَ الَّذي
يَقضي بِهِ اللَهُ اِمتِناعُ
ولها بالماطرون إذا
الأحوص الأنصاري
وَلَها بِالماطِرونَ إِذا
أَكَلَ النَملُ الَّذي جَمَعا
إذا سافر السلطان نحو منكب
لسان الدين بن الخطيب
إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍ
ولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْ
يا من تقلد للعلاء سلوكا
لسان الدين بن الخطيب
يَا مَنْ تَقَلَّدَ لِلْعَلاَءِ سُلُوكاً
وَالْفَضْلُ صَيَّرَ نَهْجَهُ مَسْلُوكَا
ولما تناهى ورد خدك نظرة
لسان الدين بن الخطيب
ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً
وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا