قصائد قصيره
وقد أيقنت ان ستبين ليلى
نصيب بن رباح
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلى
وَتُحجب عَنكَ اِن نَفع اليَقين
بذي الماثول من ودان تسفي
نصيب بن رباح
بِذي الماثولِ من وَدّانَ تَسفي
عَلَيهِ المَورَ دارِجَةٌ سَفونُ
في المنزل المهجور أذكركم
إيليا ابو ماضي
في المَنزِلِ المَهجورِ أَذكُرُكُم
فَأَخالَني في جَنَّةِ الخُلدِ
كتابي يسعى قد أتاك على العين
أبو المعالي الطالوي
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ
فَبادر إِلى مَغنَىً سَلمتَ مِن العَينِ
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
أبو المعالي الطالوي
نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرت
في عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
ود نفير للمكاور أنهم
علقمة الفحل
وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُم
بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ
وأخي محافظة طليق وجهه
علقمة الفحل
وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ
هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ
ومولى كمولى الزبرقان دملته
علقمة الفحل
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه
كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ
قديديمة التجريب والحلم
علقمة الفحل
قُدَيديمَةَ التَجريبِ وَالحِلمِ أَنَّني
أَرى غَفَلاتِ العَيشِ قَبلَ التَجارِبِ
سماوته أسمال برد محبر
علقمة الفحل
سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ
وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ
شكت صفحة المحراب لما أتيته
أبو المعالي الطالوي
شَكَت صَفحةُ المِحرابِ لَمّا أَتيتُهُ
وَأَبدَت زَواياه مَقالَةَ مَحزونِ
ودوية لا يهتدى لفلاتها
علقمة الفحل
وَدَوِّيَّةٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها
بِعِرفانِ أَعلامٍ وَلا ضَوءِ كَوكَبِ