قصائد قصيره
وان هواها في فؤادي لقرحة
نصيب بن رباح
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة
دَوى مُنذُ كانَت قَد ابت ما تَدَمدم
يعل بنيه المحض من بكراتها
نصيب بن رباح
يَعُل بِنيه المحض من بَكراتِها
وَلم يُحتَلب زَمزيمُها المُتجرثِم
بحير بن ذي الرمحين قرب مجلسي
عبد الله بن الزبعرى
بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي
وَراحَ عَلّى خَيرُهُ غَيرَ عاتِمِ
وقفت لها كيما تمر لعلني
نصيب بن رباح
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلني
أخالِسها التَسليم إن لَم تُسَلِّم
لأني لاخشى من قلاص ابن محرز
نصيب بن رباح
لِأَنّي لاخشى مِن قَلاص اِبن مُحرِز
إذا وَخدت بِالدَوّ وَخُذ النَعائِم
وفتيان صدق حسان الوجوه
عبد الله بن الزبعرى
وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو
هِ لا يَجِدونَ لِشَيءٍ أَلَم
اتوني واهلي في قرار ديارهم
نصيب بن رباح
اتوني وَاِهلي في قَرار دِيارَهم
بِحَيثُ التَقى مُنفضى كُليه وَالحَزم
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا
نصيب بن رباح
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا
وَقت الزِيارَةِ فَاِرجِعي بِسَلام
سرى من بلاد الغور حتى اهتدى لنا
نصيب بن رباح
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
وَنَحنُ قَريب مِن عَموند سَوادِمَه
ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما
نصيب بن رباح
وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما
يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما
ما جاوزت ناقتي حفلا ولا سلكت
نصيب بن رباح
ما جاوَزت ناقَتي حَفلاً وَلا سَلَكَت
عَلى المَجازِ وَلا جازَت بي الهِدَما
وقد كانت الايام اذ نحن باللوى
نصيب بن رباح
وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوى
تَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّن