قصائد قصيره
إذا ما بساط اللهو مد وقربت
نصيب بن رباح
إِذا ما بِساطُ اللَهوِ مُدَّ وَقُرِّبَت
لِلَذّاتِهِ اِنماطه وَنمارِقه
حلت بساقا والبطاح فلم ترم
نصيب بن رباح
حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم
بِطاحَكَ لما ان حَميت ذماركا
يومان يوم لزريق فسل
نصيب بن رباح
يَومان يوم لزريق فَسل
وَيَومه الآخر سمح فضل
ولقد علمت ولست تجهله
نصيب بن رباح
وَلَقَد عَلمت وَلَستَ تَجهَله
اِن العَطاءَ يَشينُهُ المَطل
سقى أهل مثوانا ببيسان وابل
نصيب بن رباح
سَقى أَهلُ مَثوانا بِبيسان وابل ال
رَبيع وَصوب الديمة المتهلل
إن الخليط اجدوا البين فارتحلوا
نصيب بن رباح
إن الخَليطَ اجدوا البَين فَاِرتَحِلوا
وإني وإياهم كساع لقاعد
نصيب بن رباح
وَإِنّي وَإِيّاهُم كساعٍ لِقاعد
مُقيم وَاِشقى الناس بِالشِعر قائِلُه
الله نجاك من القصيم
شظاظ الضبي
اللَهُ نَجّاكَ مِنَ القَصيمِ
وَبطنِ فَلجٍ وَبَني تَميمِ
رب عجوز من نمير شهبره
شظاظ الضبي
رَبِّ عَجوزٍ مِن نُمَيرٍ شَهبَرَه
عَلَّمتُها الإِنقاضَ بَعدَ القَرقَرَه
يا ليت زوجك قد غدا
عبد الله بن الزبعرى
يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا
مُتَقَلِّداً سَيفَاً وَرُمحا
ألا أبلغا بسر بن سفيان آية
عبد الله بن الزبعرى
أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً
يُبَلِّغُها عَنّى الخُبَيرُ المُفرَدُ
إنى على ما في من تخدد
عبد الله بن الزبعرى
إِنّى عَلى ما في مِن تَخَدُّدِ
وَدَقَّةٍ في عَظمِ ساقي وَيَدي