العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط
وأخي محافظة طليق وجهه
علقمة الفحلوَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ
هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ
مِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأَبيَضَ باتِرٍ
بِيَدَي أَغَرَّ يَجُرُّ فَضلَ المِئزَرِ
وَرَفَعتُ راحِلَةً كَأَنَّ ضُلوعَها
مِن نَصِّ راكِبِها سَقائِفُ عَرعرِ
حَرَجاً إِذا هاجَ السَرابُ عَلى الصُوى
وَاِستَنَّ في أُفُقِ السَماءِ الأَغبَرِ
قصائد مختارة
أسدٌ هارب
ليث الصندوق أسدٌ هاربٌ في المدينة لبدتهُ شعلة ٌمن لهب
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
يعقوب التبريزي أبا الهادي الذي بنداه أحيا المكارم حيث كان لهن روحا
يجد الناس في ارتياحي الى الظلم
أبو بكر التونسي يجد الناس في اِرتياحي الى الظل م وَميلي لنشره الغازا
أين؟
طه محمد علي الشِعْرُ يَكْمُنُ في مكان ما
هذي العزيمة لما طار طائرها
بهاء الدين الصيادي هذي العَزيمةُ لمَّا طارَ طائِرُها خلَّى بِثَوْرتِه كلَّ الوُجوداتِ
القصيدة: ك
توفيق عبد الله صايغ لا لا ليس هنا يهتفُ السَّقفُ المكحّلُ