قصائد قصيره
من لم يؤدبه الجميل
هارون الرشيد
مَنْ لَمْ يُؤدِّبْهُ الجميلُ
فَفي عُقوبَتِهِ صَلاحُهْ
الريح تعصف بالبقل الرطيب فلا
المرار الفقعسي
الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا
يَخْشى هَلاكاً وَتُرْدِي الجذعَ ذا العَظْمِ
كأنني فوق أقب سهوق
المرار الفقعسي
كَأَنَّني فَوْقَ أَقبّ سَهْوَق
جَأَبٍ إِذا عَشَّر صاتي الإِرْنانُ
بلى والهدايا المشعرات وما مشى
هارون الرشيد
بَلى والهدايا المُشْعَرَاتِ وما مشى
بِمَكَّةَ مَرْفُوعُ الأَظَلِّ حسيرا
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
أبو وجزة السعدي
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت
بِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُ
يكفي قليل كلامه وكثيره
أبو وجزة السعدي
يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ
ثَبتٌ إِذا طالَ النِضالُ مُصيبُ
ونسج الثلج على الطيورِ
عبدالصمد العبدي
ونسج الثلج على الطيورِ
وأجمد الريق على الثغورِ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي
وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
نهنهت الخمسون من شدتي
ديك الجن
نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي
وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
ديك الجن
لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
داهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِ
ونمدح أقواما سواك وإنما
ديك الجن
ونَمْدَحُ أَقْواماً سِواكَ وإِنّما
إليكَ نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزَخْرِفُهْ