قصائد قصيره

ومملوء من الحزن

ديك الجن
مجزوء الوافر
وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِ يعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِ

زعمتم بأني قد سلوت وصالكم

ديك الجن
الطويل
زَعَمْتُمْ بأنِّي قَدْ سَلَوْتُ وِصَالكُمْ فَلِمْ ذَرَفَتْ عَيني ولِمْ شَابَ مَفْرِقِي

إذا لم يكن في البيت ملح مطيب

ديك الجن
الطويل
إذا لَمْ يَكُنْ في البَيْتِ مِلْحٌ مُطَيّبٌ وخَلٌّ وزَيْتٌ حَولَ حُبِّ دَقِيقِ

وقنان زواهر هن بالشم

ديك الجن
الخفيف
وقَنَانٍ زَوَاهِرٍ هُنَّ بالشّمْ سِ مِنَ الشّمْسِ بالقَلائِدِ أَحْكَى

نغدو على سيد يحصى الحصى عددا

ديك الجن
البسيط
نَغْدو على سَيِّدٍ يُحصَى الحَصَى عَدَداً في الخافِقَيْنِ ولا تُحصى فَواضِلُهُ

لا ربوها مما يخاف ولا

زيد الخيل الطائي
أحذ الكامل
لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا تمشي بِراكِبِها عَلى عَثَمِ

يحرم شربها غاو رآني

ديك الجن
الوافر
يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ

لحسن عينيه وحسن دله

ديك الجن
الرجز
لِحُسْنِ عَيْنيهِ وحُسْنِ دَلِّهْ

ارحم اليوم ذلتي وخضوعي

ديك الجن
الخفيف
اِرْحَمِ اليومَ ذلَّتي وَخُضُوعي فلَقَدْ صِرْتُ ناحِلاً كالخلالِ

تراك تظن فيه مقر عضو

ديك الجن
الوافر
تراكَ تَظُنُّ فيهِ مَقَرَّ عُضْوٍ يَبيتُ وما تَغَمّدَهُ سَقَامُ

أما الحرام فإنه لي صاحب

ديك الجن
الكامل
أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ

وجرت مجاري الروح في بدن الفتى

ديك الجن
الكامل
وجَرَتْ مَجاري الرُّوحِ في بَدَنِ الفَتى فكأنّها مِنْ لُطْفِها أَحْلامُ