قصائد قصيره
فلا شربا إلا بلزن مصرد
زيد الخيل الطائي
فَلا شَرِبا إِلّا بِلَزنِ مُصَرَّدٍ
وَلا رَمَيا إِلّا بِأَوفَقِ ناصِلِ
وكم قربت من دار عبلة عبلة
ديك الجن
وكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌ
كَجَنْدَلَةِ السُّورِ المُقابِلِ تُشْرِفُهْ
وآنسة عذب الثنايا وجدتها
ديك الجن
وآنِسَةٍ عَذْبِ الثّنايا وجدتُها
على خُطّةٍ فيها لِذي اللُّبِّ مَتْلَفُ
وأسمر مرفوع يرى ما أربته
زيد الخيل الطائي
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ
بَصيرٍ إِذا صَوَّبتُهُ بِالمَقاتِلِ
وقالوا عامر سارت إليكم
زيد الخيل الطائي
وَقالوا عامِرٌ سارَت إِلَيكُم
بَأَلفٍ أَو بُكاً مِنهُ قَليلِ
أبا عثمان معتبة وظنا
ديك الجن
أبا عثمانَ مَعْتَبَةً وظَنّاً
وشافي النُّصْحِ يُعْدَلُ بالأَشَافي
وممشق الحركات تحسب نصفه
ديك الجن
ومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ
لولا التَمَنْطُقُ مائلاً عن نِصْفِهِ
وعزيز بين الدلال وبين الملك
ديك الجن
وعَزيزٍ بينَ الدَّلالِ وبينَ المُلْ
كِ فارَقْتُهُ على رَغْمِ أَنْفي
هيهات هيهات بريات الكلل
زيد الخيل الطائي
هَيهاتَ هَيهاتَ بِرَيّاتِ الكَلَل
قَد كانَ أَدنى موعِد مِنكَ وَعِل
قم فاسقني قد تنفس الغسق
ديك الجن
قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ
فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق
كأنما البيت بريحانه
ديك الجن
كأنّما البَيْتُ بِرَيْحَانِهِ
ثَوْبٌ مِنَ السُّنْدُسِ مَشْقُوقُ
قرابة ونصرة سابقه
ديك الجن
قَرابَةٌ ونُصْرَةٌ سابِقَهْ
هذي المَعَالي والصِّفاتُ الفائِقَهْ